مكي بن حموش

7827

الهداية إلى بلوغ النهاية

على ما يؤمّل « 1 » ، أي : لا يكون ذلك ] « 2 » . - ثم قال : إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً [ 16 ] . أي : إنه كان لرد حجتنا « 3 » وآياتنا معاندا « 4 » ، مجانبا . يقال : عند البعير [ يعند عنودا ] « 5 » ، [ وبعير عنود ] « 6 » : إذا مشى مجانبا للإبل لا يمشي معها « 7 » . قال ابن عباس : عَنِيداً " جحودا " . وهو قول قتادة « 8 » . وقال مجاهد : " معاندا للحق ، مجانبا له " . وقال سفيان : عَنِيداً " مشاقا لنا " « 9 » . - ثم قال : سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً [ 17 ] . أي : سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة منها « 10 » . وقيل : الصعود جبل من نار ( يكلفون ) « 11 » أن يصعدوه ، فإذا وضع يده عليه ذابت ، فإذا رفعها عادت ، وإذا وضع

--> ( 1 ) في جامع البيان 29 / 154 : يأمل . ( 2 ) ما بين معقوفتين ساقط من م . ( 3 ) ث : حججنا . ( 4 ) انظر : معاني الأخفش : 2 / 719 والغريب لابن قتيبة : 496 . ( 5 ) ما بين معقوفتين ساقط من أ . وفي م ث : ويعند عنودا . ( 6 ) ما بين معقوفتين زيادة من أ . ( 7 ) انظر : اللسان : عند ، قال : والجمع " عند " وعاند وعاندة ، وجمعها جميعا عواند وعند " وانظر : جامع البيان 29 / 154 . ( 8 ) المصدر السابق 29 / 154 - 155 . ( 9 ) المصدر السابق والدر 8 / 329 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 155 . ( 11 ) ث : يحلفون .